ثقافي - ديني - معلومات عامة - سياحة - شامل
 
الرئيسيةالبوابةصفحتنا على الفيس بوك دخولالتسجيل

شاطر | 
 

 خواطر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شريف عبد المتعال
المدير
avatar

عدد المساهمات : 627
تقدبر : 3
تاريخ التسجيل : 08/04/2012
الموقع : ايطاليا

مُساهمةموضوع: خواطر    الأربعاء نوفمبر 14, 2012 9:15 pm




أعرف موظفيك

خلال المشي في المصنع لاحظ المدير شابا مستندا إلى الحائط ولا يفعل أي شيء,
اقترب من الشاب وقال له بهدوء كم مكسبك؟
كان الشاب هادئا ومتفاجئا لأنه قد سئل سؤال شخصيا ثم أجاب

بالتقريب مكسبي 2000 شهريا يا سيدي لماذا؟

بدون إجابة المدير أخرج محفظته وأخرج
2000 ريال نقدا وأعطاها الشاب (بمثابة إنهاء الخدمة) ثم قال

أنا أدفع للناس هنا ليعملوا وليس للوقوف ..
والآن هذا راتبك الشهري مقدماً واخرج ولا تعد

استدار الشاب وكان مسرعا في الابتعاد عن الأنظار

وبملاحظة القليل من الناظرين قال المدير بنبرة القوة

هذا ينطبق على الكل في هذه الشركة ...من لا يعمل ننهي عقده مباشرةً

اقترب من أحد المتفرجين وسأله من هذا الشاب الذي قمت أنا بطرده؟

فجاءه الرد المفاجئ :

لقد كان رجل توصيل البيتزا يا سيدي

أعرف موظفيك جيدا

تصرف بتعقل وبدون اندفاعية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it
شريف عبد المتعال
المدير
avatar

عدد المساهمات : 627
تقدبر : 3
تاريخ التسجيل : 08/04/2012
الموقع : ايطاليا

مُساهمةموضوع: وسّع دائرة معلوماتك   الأربعاء نوفمبر 14, 2012 9:18 pm



وسّع دائرة معلوماتك


يقول :


في إحدى محاضراتي في أوتاوا بكندا قالت لي إحدى الحاضرات

«أنا فقدت وظيفتي في مطعم كبير،

العمل في المطاعم عمل صعب جداً وأعتقد أنه لا يناسبني»..

فسألتها «أين تعلمت لكي تكوني مؤهلة للعمل في المطاعم؟»..

وكان ردها «أنا لم أتعلم فهذا عمل لا يحتاج إلى تعلم ولا يوجد فيه أسرار»..

فسألتها «هل قرأت كتباً في مجال المطاعم؟».. فقالت «لا»..

وسألتها «هل حضرت أي محاضرات خاصة بالمطاعم؟».. فقالت : لا ...

وكانت دهشتي أنها لم تكن تعرف لماذا فصلت من عملها.

في إمكانك زيادة دخلك بتوسيع دائرة معرفتك ومعلوماتك،


وذلك عن طريق قيمة الخدمات التي يمكنك تقديمها..






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it
شريف عبد المتعال
المدير
avatar

عدد المساهمات : 627
تقدبر : 3
تاريخ التسجيل : 08/04/2012
الموقع : ايطاليا

مُساهمةموضوع: متى نصل إلى تفكير هذه المعلمة؟   الأربعاء نوفمبر 14, 2012 9:22 pm




متى نصل إلى تفكير هذه المعلمة؟


في أمريكا ، ماذا فعلت هذه المعلمة لتنقذ شابا في السادسة عشرة من عمره

من الانتحار من غير أن تعلم.

خلاصة هذه الحكاية الطريفة أن معلمة الصف الثاني متوسط ،

أرادت أن تفعل شيئا جميلا لتعود الطلاب على مهارة الاتصال

وذلك بتكليفهم بمشاريع تربي لديهم الشعور بالمسئولية وتبعد عنهم رداء الخجل ،

قامت هذا المعلمة فوزعت على تلاميذ فصلها كل طالب أعطته ثلاثة أوسمه تعلق على الصدر

وقالت لكل واحد ، إني أعترف لك بالفضل لأنك قدمت لي كذا وكذا ثم وضعت الوسام على صدره ،

وقالت له خذ هذه ثلاثة أوسمه أعطها شخصا له تأثير قوي في حياتك كنوع من العرفان له بالجميل

فانطلق أحد الطلاب إلى أحد الموظفين في إحدى الدوائر وكان يعرفه

إذ أنه قد أرشده إلى الأسلوب السليم لاختيار مهنة المستقبل ، وعند اللقاء به وضح له سبب مجيئه ،

وأنه مدين له بالعرفان على ما قدمه له من معروف ثم وضع الطالب الوسام على صدر الموظف

وشكره وذهب ، أما الموظف فانطلق مسرعا إلى رئيس الشركة وكان من النوع الذي يتشكى

من وضع الشركة فقابله الموظف الصغير وقال إنني أعترف لك بالجميل الذي قدمته لي

فأنت رجل مبدع تستحق الشكر والثناء ثم قام الموظف ووضع الوسام على صدر رئيس الشركة

فسر كثيرا وقال الموظف الصغير خذ هذا الوسام وأعطه من يعز عليك ,,,,

في نهاية الدوام خرج رئيس الشركة من عمله مسرورا فلم يتعود أن يحظى بهذا التقدير

والاعتراف بموهبته وإبداعه من قبل مرؤوسيه ، ذهب لبيته ولكنه في المساء صار يفكر

لمن يعطي هذا الوسام الذي أعطاه له الموظف الصغير ،وهو منشرح الصدر

وذكر ذلك لأهله زوجته وأولاده ،

فكر ثم فكر واستقر رأيه أن يعطي الوسام لابنه ذي 16 عاما في عنفوان المراهقة ،

نادى رئيس الشركة ابنه وقال له :

جاءني أحد الموظفين وشكرني لأني مبدع وعلى اهتمامي به ،

وأعطاني هذا الوسام الذي استقر رأيي على أن أعطيك إياه لأني مقصر في حقك ،

فقد سرق وقتي العمل في الشركة ولم تدع لي مشاغلي وقتا أجلس فيه معك فتفضل هذا الوسام

وسامحني على التقصير ، ولما هم الوالد بتعليق الوسام على صدر ابنه بكى الولد بكاء شديدا

واهتز جسمه وقال لوالده بصوت حزين وبعبارات تقطع القلب ،والدي :

أنا في الليلة الماضية دخلت عليك الغرفة أنت ووالدتي وأنتما نائمان فقلت في نفسي

هما نائمان لا أحد يهتم بي ، ثم قررت بعد ذلك أن أتخلص من حياتي

فكتبت على ورقة هذه العبارة ( والدي والدتي سامحاني ، لم يعد لوجودي معنى )

ثم وضعت الورقة تحت وسادتي ،

أما الآن، فلا حاجة لهذه الرسالة فقد أنقذني هذا الوسام من الانتحار ،

فضم الأب ابنه على صدره وقال :

أعذرني يا بني ، ما أردت لك هذا ، ماذا ستكون حياتي بعد فقدك

إنني سوف أكون مذنبا طول حياتي،

وبعدما تصافحا ، وعد الأب ابنه أنه سيكون في مقدمة اهتماماته ،

كما أن الأب عاد إلى عمله منشرح الصدر ولم يعد يتشكى كما كان سابقا

وسر لتغيره بقية أفراد الشركة .

هل سنجد يوما ما معلما أو معلمة ينعمان بهذه العقلية التي تمتعت بها هذه المعلمة ؟



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it
شريف عبد المتعال
المدير
avatar

عدد المساهمات : 627
تقدبر : 3
تاريخ التسجيل : 08/04/2012
الموقع : ايطاليا

مُساهمةموضوع: حكمة البسكويت!   الأربعاء نوفمبر 14, 2012 9:26 pm




حكمة البسكويت!

كان على أحد الطلبة المتفوقين الذين تخرجوا من الجامعة للتو

أن يلقي خطبة في حفل التخرج نيابة عن زملائه،

بعد تفكير طويل ذهب الطالب إلى مكتبة الجامعة للاطلاع على بعض كتب الأقوال المأثورة،

و راجع بعض كتب القانون التي درسها في الجامعة

لكنه لم يستطع تحديد فكرة خطبته، ثم قرأ بعض الكتب عن كيفية

إلقاء الخطب و الكلمات المناسبة لكنه لم يعثر على ضالته.

و في صباح يوم الاحتفال جلس الطالب لتناول طعام الإفطار

فهبطت عليه الحكمة من حيث لا يدري،

فقد قرأ على غلاف علبة البسكويت الذي كان يتناوله عبارة:

( أبق البسكويت باردا دون أن يتجمد).

فكر الطالب أن الإنسان يجب أيضا أن يكون كذلك،

وأن في هذه المقولة كثيرا من الحكم،

وأثناء الخطبة روى الطالب هذه القصة على جمهور المستمعين

وأنهى خطبته قائلا : ( كونوا هادئين لكن ليس إلى درجة التجمد).

فتذكر دائما أن :

التوتر يمنع العقل من التفكير السليم،

وأن التوتر و العجلة بالأمور قبل أوانها، أمور تعيق النجاح،

فضع كل أمر موضعه وأوقع كل عمل موقعه
.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it
 
خواطر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شريف عبد المتعال :: مواضيع من حول العالم-
انتقل الى: