ثقافي - ديني - معلومات عامة - سياحة - شامل
 
الرئيسيةالبوابةصفحتنا على الفيس بوك دخولالتسجيل

شاطر | 
 

 مواقيت الصلاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شريف عبد المتعال
المدير
avatar

عدد المساهمات : 628
تقدبر : 3
تاريخ التسجيل : 08/04/2012
الموقع : ايطاليا

مُساهمةموضوع: مواقيت الصلاة   الجمعة أغسطس 12, 2016 11:47 pm

مواقيت الصلاة:


قال الله تعالى: }إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا{.
أكدت البحوث العلمية الحديثة أن صلاة المسلمين تتوافق تماماً مع أوقات النشاط الفسيولوجي
للجسم. مما يجعلها وكأنها هي القائد الذي يضبط إيقاع عمل الجسم كله.


جاء في كتاب الاستشفاء بالصلاة: إن الكورتيزون الذي هو هرمون النشاط في جسم الإنسان يبدأ في
الازدياد وبحدة مع دخول وقتصلاة الفجر ويتلازم معه ارتفاع منسوب ضغط الدم ولهذا يشعر الإنسان
بنشاط كبير بعد صلاة الفجر بين الساعة السادسة والتاسعة صباحاً. لذا نجد هذا الوقت بعد الصلاة هو
وقت الجد والتشمير للعمل وقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام: (اللهم بارك لأمتي في بكورها).


وقت الضحى يقل إفراز الكورتيزون ويصل لحده الأدنى فيشعر الإنسان بالإرهاق مع ضغط العمل
ويكون في حاجة إلى راحة وهنا يدخل وقت صلاة الظهر فتؤدي دورها كأحسن ما يكون من بث
الهدوء والسكينة في القلب والجسد المتعبين... بعدها يسعى المسلم إلى طلب ساعة من النوم تجدد
نشاطه وذلك بعد صلاة الظهر وقبل صلاة العصر وهو ما نسميه بالقيلولة، وقد قال عنها الرسول
عليه وسلم: "أقيلوا فإن الشياطين لا تقيل".


وثبت علمياً أن جسم الإنسان يمر بشكل عام في هذه الفترة بصعوبة بالغة حيث يرتفع معدل مادة
كيمائية مخدرة يفرزها الجسم فتحرضه على النوم. ويكون هذا تقريبا بعد سبع ساعات من الاستيقاظ
المبكر، فيكون الجـسم في أقل حالات تركيزه ونشاطه. وإذا ما استغنى الإنسان عن نوم هذه الفترة
فإن التوافق العضلي العصبي يتناقص كثيرا طوال هذا اليوم. ثم تأتي صلاة العصر ليعاود الجسم
بعدها نشاطه مرة أخرى ويرتفع معدل الأدرينالين في الدم فيحدث نشاط ملموس في وظائف الجسم
خاصة النشاط القلبي ويكون هنا دور خطير في تهيئة الجسم والقلب بصفة خاصة لاستقبال هذا
النشاط المفاجئ والذي كثيراً ما يتسبب في متاعب خطيرة لمرضى القلب للتحول المفاجئ للقلب من
الخمول إلى الحركة النشطة. وهنا يتجلى السر البديع في توصية مؤكدة في القرآن بالمحافظة على
صلاة العصر حين يقول تعالى: }حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ{. (البقرة
238)
ثم تأتي صلاة المغرب فيقل إفراز الكورتيزون ويبدأ نشاط الجسم في التناقص وذلك مع التحول من
الضوء إلى الظلام فيزداد إفراز مادة الميلاتونين المشجعة على الاسترخاء والنوم وتكون الصلاة
بمثابة محطة انتقالية . وتأتي صلاة العشاء التي ينتقل فيها الجسم من حالة النشاط إلى الرغبة التامة
في النوم مع شيوع الظلام وزيادة إفراز "الميلاتونين" . لذا يستحب للمسلمين أن يؤخروا صلاة
العشاء إلى قبيل النوم للانتهاء من كل ما يشغلهم ، ويكون النوم بعدها مباشرة . لذا نجد أن الالتزام
بأداء الصلوات في أوقاتها هو أدق أسلوب يضمن للإنسان توافقا كاملا مع أنشطته اليومية مما
يؤدي إلى أعلى كفاءة لوظائف أجهزة الجسم البشري. ونحصل من جراء ذلك على انسجام تام بين
المواعيد البيولوجية داخل الجسم ، والمواعيد الخارجية للمؤثرات البيئية كدورة الضوء ودورة
الظلام، والمواعيد الشرعية بإداء الصلوات الخمس في مواقيتها.


الصلاة الوسطى:


شغلت الآية الكريمة: { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ } بعض العلماء
والباحثين


ما هو مغزى التأكيد والتخصيص للصلاة الوسطى؟


قام أحد الأطباء العرب المسلمين المقيمين في فرنسا بالبحث عن ذلك، وقدم بحثه إلى المؤتمر الدولي
للإعجاز الطبي في القرآن الكريم، والذي عقد بالقاهرة في أوائل التسعينيات الميلادية، أجرى تجاربه
على سبعين جندياً لمدة ثلاثة أيام في حقل الرماية وسط جو الإزعاج الذي يقع في حالة الحرب،
وقيست كمية الأدرينالين في البول، فوجد أن نسبة هذا الهرمون ترتفع بعد الظهر على وجه
الخصوص، وهو ما يزيد التوتر البيولوجي في جسم الإنسان، وحتى يتخلص الجسم من هذا التوتر،
فإنه يكون في حاجة إلى استرخاء جسدي ونفسي. ومن المعروف علمياً أن نسبة هرمون الأدرينالين
والمعروف بهرمون التوتر تكون في أقصى درجاتها بعد الظهر، وبذلك يكون الجسم في حالة أقرب
إلى التوتر، والتشنج البيولوجي الذي يعتبر مسبباً للكثير من الأمراض النفسية والجسدية،بجانب أن
الآثار السلبية لازدياد هرمون الأدرينالين عن الحد المعقول تؤدي إلى ازدياد ضغط الدم، وارتفاع
السكر، وزيادة دقات القلب، واسترخاء العضلات اللينة، وانقباض العضلات المخططة، وغير ذلك من
التأثيرات الأخرى، ولا شك أن المحافظة على الصلاة الوسطى تعد مناسبة لإعطاء الفرصة لاسترخاء
وهدوء الجسم، وهذا يجعل فرصة وجود حالات توتر مفاجئ مثل الذي قد يحدث أثناء الانشغال بالحياة
والأعمال اليومية العادية قليلة جداً.


الصلاة والأثر النفسي :


أظهرت دراسة أمريكية جديدة قامت بها جامعة ميريلاند في الولايات المتحدة حول تأثير طرق العلاج
الروحي والصلاة على صحة المريض وفوائدها في المساعدة على الشفاء من بعض الأمراض أن
الصلاة والعلاج الروحي يمكن أن يقللا من الألم الذي يشعر به المريض وأن يعجلا بشفائه.هنالك


اقراء المزيد:
أثر الصلاة على كفاءة الدورة الدموية بالدماغ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareef.forumattivo.it
 
مواقيت الصلاة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شريف عبد المتعال :: الأعجاز العلمي-
انتقل الى: